سورة العاديات

سورة العاديات هي السورة رقم ١٠٠ في المصحف الشريف، وهي سورة مكية عدد آياتها ١١ آية، وتقع في الجزء ٣٠ من الصفحة ٥٩٩ إلى الصفحة ٦٠٠ من المصحف.

مكية١١ آيةالجزء ٣٠

استمع إلى السورة

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا﴿١

التفسير الميسر

أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.

فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا﴿٢

التفسير الميسر

فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا﴿٣

التفسير الميسر

فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا﴿٤

التفسير الميسر

فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.

فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا﴿٥

التفسير الميسر

فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.

إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ﴿٦

التفسير الميسر

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ﴿٧

التفسير الميسر

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴿٨

التفسير الميسر

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ﴿٩

التفسير الميسر

أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟

وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ﴿١٠

التفسير الميسر

واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ﴿١١

التفسير الميسر

إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

اقرأ في التطبيق

App StoreGoogle Play

المصادر

النص القرآني بالرسم العثماني، والتفسير الميسر الصادر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والتلاوة بصوت الشيخ مشاري راشد العفاسي.