أربعون شاه ولي الله الدهلوي

أربعون شاه ولي الله الدهلوي من أربعون شاه ولي الله الدهلوي: ٤٠ حديثًا، من الحديث ١ إلى ٤٠.

أربعون شاه ولي الله الدهلوي٤٠ حديثًا

لَیْسَ الْخَبَرُ کَالْمُعَایَنَةِ١

الْحَرْبُ خُدَعَةٌ٢

الْمُسْلِمُ مِرْآةُ الْمُسْلِمِ٣

الْمُسْتَشَارُ مُؤتَمَنٌ٤

الدَّالُّ عَلَی الْخَیْرِ کَفَاعِلِهِ٥

إِسْتَعِیْنُوْا عَلَی الْحَوَائِجِ بِالْکِتْمَانِ٦

إِتَّقُوْا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ٧

الدُّنْیَا سِجْنُ الْمُؤمِنِ وَ جَنَّةُ الْکَافِرِ٨

الْحَیَاءُ خَیْرٌ کُلُّهُ٩

عِدَةُ الْمُؤمِنِ کَاَخْذِ الْکَفِّ١٠

لَا یَحِلُّ لِمُؤمِنٍ اَنْ یَّجُهْرَ أخَاهُ فَوقَ ثَلَاثَةِ أیَّامٍ١١

لَیْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا١٢

مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى١٣

الرَّاجِعُ فِيْ هِبَتِهِ کَالرَّاجِعِ فِيْ قَیْئِهِ١٤

الْبَلَاءُ مُوَکِّلٌ بِالْمَنْطِقِ١٥

النَّاسُ کَأسْنَانِ الْمُشْطِ١٦

الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ١٧

الْسَّعِیْدُ مَنْ وُّعِظَ بِغَیْرِهِ١٨

وَ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِکْمَةً وَاِنَّ مِنَ الْبَیَانِ لَسِحْرًا١٩

عَفْوُ الْمُلُوْكِ إِبْقَاءٌ لِلْمُلْكِ٢٠

اَلْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ٢١

مَا هَلَكَ إمْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ٢٢

اَلْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ٢٣

الْیَدُ الْعُلْیَا خَیْرٌ مِّنَ الْیَدِ السُّفْلَی٢٤

لَا شَکَرَ اللهَ مَنْ لَّا یَشْکُرُ النَّاسَ٢٥

حُبُّكَ الشَّيْءَ یُعْمِيْ وَ یُصِمُّ٢٦

جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلی حُبَّ مَنْ اَحْسَنَ اِلَیْهَا وَ بُغْضِ مَنْ اَسَاءَ اِلَیْهَا٢٧

الْتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ کَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ٢٨

الشَّاهِدُ یَرَی مَا لَا یَرَاهُ الْغَائِبُ٢٩

اِذا جَاءَکُمْ کَرِیْمُ قَوْمٍ فَاَکْرِمُوهُ٣٠

الْیَمِینُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّیَارَ الْبَلَاقِعَ٣١

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِیْدٌ٣٢

الْاَعْمَالُ بِالنِّیَّةِ٣٣

سَیِّدُ الْقَوْمِ خَادِمُهُمْ٣٤

خَیْرُ الْأُمُوْرِ أَوْسَطُهَا٣٥

اَللَّهُمَّ بَارِكْ فِیْ أُمَّتِیْ فِی بُکُوْرِهَا یَوْمَ الْخَمِیْسِ٣٦

کَادَ الْفَقْرُ أَنْ یَکُوْنَ کُفْرًا٣٧

الْسَّفَرُ قِطْعَةٌ مِّنَ الْعَذَابِ٣٨

خَیْرُ زَّادِ الْتَّقْوَی٣٩

الْمَجَالِسُ بِالْاَمَانَةِ٤٠

المصادر

كتب السنن تجمع الصحيح وغيره، ولذلك تُعرض درجة كل حديث ومن حكم عليه. وقد يختلف حكم العلماء في الحديث الواحد، فتُعرض الأحكام كلها.

النصوص من مجموعة hadith-api المفتوحة، وأسماء الأبواب العربية من مجموعة hadith-json. ودرجات الأحاديث منسوبة إلى من حكم بها من أهل العلم، وهي منقولة كما وردت لا اجتهادًا من الموقع.